منتدى نسائم العلم

منتدى للعلوم الشرعية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الإسلام يهدم ما قبله من الذنوبIslam Erases the Sins that Came Before itL’Islam efface les péchés antérieurs

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم أبي التراب
Admin
avatar

المساهمات : 688
تاريخ التسجيل : 14/05/2017

مُساهمةموضوع: الإسلام يهدم ما قبله من الذنوبIslam Erases the Sins that Came Before itL’Islam efface les péchés antérieurs   الجمعة فبراير 23, 2018 5:44 am


الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب



Islam Erases the Sins that Came Before it



L’Islam efface les péchés antérieurs


أخ لنا أسلم حديثًا ، وكان في أيام جاهليته اكتسب مالاً كثيراً عن طريق تجارة المخدرات ، فحمل معه هذه الأموال الكثيرة وكوّن مكتبة عظيمة ، وتزوج بها ، وفي هذه الأيام الأخيرة أُخبر بأنه لا يجوز له أن يتصدق بهذه الأموال ، لأن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا الطيب ، فيسأل : ماذا يجب عليه أن يصنع في هذه الأموال ، وما صحة هذا الكلام ؟.
الحمد لله
أولاً :
الحمد لله الذي هداه إلى الإسلام ، ونسأل الله سبحانه أن يثبته ويوفقه إلى ما فيه خيره في الدنيا والآخرة .
ثانيًا :
من فضل الله ورحمته أن جعل الإسلام هادماً لما كان قبله من الذنوب والمعاصي ، فإذا أسلم الكافر غفر الله له كل ما فعله أيام كفره ، وصار نقياً من الذنوب .
روى مسلم (121) عن عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه قال : لَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ . فَبَسَطَ يَمِينَهُ ، قَالَ : فَقَبَضْتُ يَدِي . قَالَ : مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ . قَالَ : تَشْتَرِطُ بِمَاذَا ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي . قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ .
" الإِسْلام يَهْدِم مَا كَانَ قَبْله " أَيْ : يُسْقِطهُ وَيَمْحُو أَثَره . قاله النووي في "شرح مسلم" .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن مثل ما جاء في السؤال ، من اكتساب مال بسبب تجارة المخدرات قبل الإسلام ، فأجاب :
" نقول لهذا الأخ الذي منّ الله عليه بالإسلام بعد أن اكتسب مالاً حراماً : أبشر فإن هذا المال حلال له ، وليس عليه فيه إثم ، لا في إبقائه عنده ، ولا فيما تصدق به منه ، ولا فيما تزوج به منه ، لأن الله تعال قال في الكتاب العزيز " قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ" الأنفال/38 . أي : كل ما سلف ، وما هنا للعموم ، لأنها اسم موصول ، يعني كل ما تقدم فهو مغفور له . لكن المال الذي غصبه من صاحبه يرده عليه ، أما المال الذي اكتسبه عن طريق الرضا بين الناس وإن كان حراماً ، كالذي اكتسبه بالربا ، أو المخدرات أو غيرها ، فإنه حلال له إذا أسلم لقوله تعالى : " قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ " ، وكذلك قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمرو بن العاص حين أسلم " أما علمتَ أن الإسلامَ يهدمُ ما كان قبله " .
وكثير من الكفار أسلموا وقد قتلوا من المسلمين ، ومع ذلك لم يؤاخذوا بما عملوا ، فأخبر هذا الأخ أن ماله حلال ، وليس فيه بأس ، وليتصدق منه ، وليتزوج به ، وأما ما قيل له إنه لا يجوز له أن يتصدق به ولا منه فليس لقوله أصل " انتهى .
"لقاءت الباب المفتوح" /373-374 .

الإسلام سؤال وجواب*

الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب



Islam Erases the Sins that Came Before it



L’Islam efface les péchés antérieurs


أخ لنا أسلم حديثًا ، وكان في أيام جاهليته اكتسب مالاً كثيراً عن طريق تجارة المخدرات ، فحمل معه هذه الأموال الكثيرة وكوّن مكتبة عظيمة ، وتزوج بها ، وفي هذه الأيام الأخيرة أُخبر بأنه لا يجوز له أن يتصدق بهذه الأموال ، لأن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا الطيب ، فيسأل : ماذا يجب عليه أن يصنع في هذه الأموال ، وما صحة هذا الكلام ؟.
الحمد لله
أولاً :
الحمد لله الذي هداه إلى الإسلام ، ونسأل الله سبحانه أن يثبته ويوفقه إلى ما فيه خيره في الدنيا والآخرة .
ثانيًا :
من فضل الله ورحمته أن جعل الإسلام هادماً لما كان قبله من الذنوب والمعاصي ، فإذا أسلم الكافر غفر الله له كل ما فعله أيام كفره ، وصار نقياً من الذنوب .
روى مسلم (121) عن عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه قال : لَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ . فَبَسَطَ يَمِينَهُ ، قَالَ : فَقَبَضْتُ يَدِي . قَالَ : مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ . قَالَ : تَشْتَرِطُ بِمَاذَا ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي . قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ .
" الإِسْلام يَهْدِم مَا كَانَ قَبْله " أَيْ : يُسْقِطهُ وَيَمْحُو أَثَره . قاله النووي في "شرح مسلم" .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن مثل ما جاء في السؤال ، من اكتساب مال بسبب تجارة المخدرات قبل الإسلام ، فأجاب :
" نقول لهذا الأخ الذي منّ الله عليه بالإسلام بعد أن اكتسب مالاً حراماً : أبشر فإن هذا المال حلال له ، وليس عليه فيه إثم ، لا في إبقائه عنده ، ولا فيما تصدق به منه ، ولا فيما تزوج به منه ، لأن الله تعال قال في الكتاب العزيز " قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ" الأنفال/38 . أي : كل ما سلف ، وما هنا للعموم ، لأنها اسم موصول ، يعني كل ما تقدم فهو مغفور له . لكن المال الذي غصبه من صاحبه يرده عليه ، أما المال الذي اكتسبه عن طريق الرضا بين الناس وإن كان حراماً ، كالذي اكتسبه بالربا ، أو المخدرات أو غيرها ، فإنه حلال له إذا أسلم لقوله تعالى : " قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ " ، وكذلك قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمرو بن العاص حين أسلم " أما علمتَ أن الإسلامَ يهدمُ ما كان قبله " .
وكثير من الكفار أسلموا وقد قتلوا من المسلمين ، ومع ذلك لم يؤاخذوا بما عملوا ، فأخبر هذا الأخ أن ماله حلال ، وليس فيه بأس ، وليتصدق منه ، وليتزوج به ، وأما ما قيل له إنه لا يجوز له أن يتصدق به ولا منه فليس لقوله أصل " انتهى .
"لقاءت الباب المفتوح" /373-374 .

الإسلام سؤال وجواب*

الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب



Islam Erases the Sins that Came Before it



L’Islam efface les péchés antérieurs


أخ لنا أسلم حديثًا ، وكان في أيام جاهليته اكتسب مالاً كثيراً عن طريق تجارة المخدرات ، فحمل معه هذه الأموال الكثيرة وكوّن مكتبة عظيمة ، وتزوج بها ، وفي هذه الأيام الأخيرة أُخبر بأنه لا يجوز له أن يتصدق بهذه الأموال ، لأن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا الطيب ، فيسأل : ماذا يجب عليه أن يصنع في هذه الأموال ، وما صحة هذا الكلام ؟.
الحمد لله
أولاً :
الحمد لله الذي هداه إلى الإسلام ، ونسأل الله سبحانه أن يثبته ويوفقه إلى ما فيه خيره في الدنيا والآخرة .
ثانيًا :
من فضل الله ورحمته أن جعل الإسلام هادماً لما كان قبله من الذنوب والمعاصي ، فإذا أسلم الكافر غفر الله له كل ما فعله أيام كفره ، وصار نقياً من الذنوب .
روى مسلم (121) عن عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه قال : لَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ . فَبَسَطَ يَمِينَهُ ، قَالَ : فَقَبَضْتُ يَدِي . قَالَ : مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ . قَالَ : تَشْتَرِطُ بِمَاذَا ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي . قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ .
" الإِسْلام يَهْدِم مَا كَانَ قَبْله " أَيْ : يُسْقِطهُ وَيَمْحُو أَثَره . قاله النووي في "شرح مسلم" .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن مثل ما جاء في السؤال ، من اكتساب مال بسبب تجارة المخدرات قبل الإسلام ، فأجاب :
" نقول لهذا الأخ الذي منّ الله عليه بالإسلام بعد أن اكتسب مالاً حراماً : أبشر فإن هذا المال حلال له ، وليس عليه فيه إثم ، لا في إبقائه عنده ، ولا فيما تصدق به منه ، ولا فيما تزوج به منه ، لأن الله تعال قال في الكتاب العزيز " قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ" الأنفال/38 . أي : كل ما سلف ، وما هنا للعموم ، لأنها اسم موصول ، يعني كل ما تقدم فهو مغفور له . لكن المال الذي غصبه من صاحبه يرده عليه ، أما المال الذي اكتسبه عن طريق الرضا بين الناس وإن كان حراماً ، كالذي اكتسبه بالربا ، أو المخدرات أو غيرها ، فإنه حلال له إذا أسلم لقوله تعالى : " قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ " ، وكذلك قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمرو بن العاص حين أسلم " أما علمتَ أن الإسلامَ يهدمُ ما كان قبله " .
وكثير من الكفار أسلموا وقد قتلوا من المسلمين ، ومع ذلك لم يؤاخذوا بما عملوا ، فأخبر هذا الأخ أن ماله حلال ، وليس فيه بأس ، وليتصدق منه ، وليتزوج به ، وأما ما قيل له إنه لا يجوز له أن يتصدق به ولا منه فليس لقوله أصل " انتهى .
"لقاءت الباب المفتوح" /373-374 .

الإسلام سؤال وجواب*
https://islamqa.info/ar/46505
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم أبي التراب
Admin
avatar

المساهمات : 688
تاريخ التسجيل : 14/05/2017

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام يهدم ما قبله من الذنوبIslam Erases the Sins that Came Before itL’Islam efface les péchés antérieurs   الجمعة فبراير 23, 2018 5:44 am


Islam Erases the Sins that Came Before it

A brother of ours has recently become Muslim. During his days of Jaahiliyyah (ignorance – i.e., before he became Muslim), he earned a lot of money by dealing in drugs. He brought this money with him and opened a big bookstore and got married using this money. Recently he has been told that it is not permissible for him to give this money in charity, because Allaah is Good and only accepts that which is good, Our question is, what should he do with this money, and how sound is what he has been told?.

Praise be to Allaah.
Firstly:

Praise be to Allaah Who has guided him to Islam. We ask Allaah to make him steadfast and to guide him to that which is good for him in this world and in the Hereafter.
Secondly:

By His grace and mercy, Allaah has caused Islam to destroy the sins that came before it. When a disbeliever becomes Muslim, Allaah forgives all that he did when he was a non-Muslim, and he becomes cleansed of sin.
Muslim (121) narrated that ‘Amr ibn al-‘Aas (may Allaah be pleased with him) said: When Allaah put Islam in my heart, I came to the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) and said: “Give me your right hand so that I may swear allegiance to you.” He held out his hand and I withdrew my hand. He said, “What is the matter, O ‘Amr?” I said, “I want to stipulate a condition.” He said, “What do you want to stipulate?” I said, “That I will be forgiven.” He said, “Do you not know that Islam destroys that which came before it?”

“Islam destroys that which came before it” means that it erases it and wipes it out. Stated by al-Nawawi in Sharh Muslim.
Shaykh Ibn ‘Uthaymeen (may Allaah have mercy on him) was asked a similar question, about someone who earned money by dealing in drugs before he became Muslim. He replied:

We say to this brother whom Allaah has blessed with Islam after he had earned haraam (unlawful) wealth: be of good cheer, for this wealth is permissible for him and there is no sin on him in it, whether he keeps it or gives it in charity, or uses it to get married, because Allaah says in His Holy Book (interpretation of the meaning):
“Say to those who have disbelieved, if they cease (from disbelief), their past will be forgiven. But if they return (thereto), then the examples of those (punished) before them have already preceded (as a warning)”

[al-Anfaal 8:38]

i.e., all that has passed, in general terms, is forgiven. But any money that was taken by force from its owner must be returned to him. But money that was earned by agreements between people, even if it is haraam, like that which is earned through riba (interest)or by selling drugs, etc. it is permissible for him when he becomes Muslim because Allaah says, “Say to those who have disbelieved, if they cease (from disbelief), their past will be forgiven”. And the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said to ‘Amr ibn al-‘Aas when he became Muslim: “Do you not know that Islam destroys that which came before it?”

Many of the non-Muslims became Muslim after they had killed Muslims, but they were not punished for what they had done. So tell this brother that his wealth is permissible and there is no sin in it; he may give it in charity and use it to get married. As for what he has been told about it not being permissible for him to give it in charity, there is no basis for that. End quote.

Liqaa’aat al-Baab il-Maftooh, /373-374.


Islam Q&A
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم أبي التراب
Admin
avatar

المساهمات : 688
تاريخ التسجيل : 14/05/2017

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام يهدم ما قبله من الذنوبIslam Erases the Sins that Came Before itL’Islam efface les péchés antérieurs   الجمعة فبراير 23, 2018 5:45 am





L’Islam efface les péchés antérieurs

Nous avons un frère qui s’est converti récemment à l’Islam. Auparavant, il avait amassé une énorme fortune grâce au trafic de la drogue et l’avait utilisée pour créer une grande bibliothèque et se marier. On vient de l’informer qu’il ne lui est pas permis de faire une aumône de ces biens car Allah Très Haut et Transcendant est bon et n’accepte que ce qui est bon. Et il se demande si cette information est juste et ce qu’il faudrait faire de ses biens..

Louanges à Allah
Premièrement, louanges à Allah qui vous a guidé vers l’Islam. Nous demandons à Allah Transcendant de vos raffermir et de vous assister à faire ce qui est bon ici-bas et dans l’au-delà.

Deuxièmement, par Sa grâce et Sa miséricorde, Allah a fait de la conversion à l’Islam le moyen d’effacer les péchés et actes de rébellion antérieurs. Dès que l’on se convertit à l’Islam, l’on est absout des péchés et actes de désobéissance commis antérieurement et on en devient quitte.
Mouslim (12) rapporte qu’Amr ibn Al-Ass (P.A.a) a dit : « Quand j’avais éprouvé le désir de me convertir à l’Islam, je me suis présenté au Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) et lui dit : « Tends ta main, je vais te prêter un serment d’allégeance. Quand il a tendu sa main, j’ai retenu la mienne.
- « Qu’est-ce qui t’arrive, o Amr »
- « Je veux formuler une condition »
- « Laquelle ? »
- « Qu’on me pardonne (mes péchés)

- « Ne sais-tu pas que l’Islam efface tout ce qui le précède ? »
.

- Cheikh Ibn Outhaymine (puisse Allah lui accorder Sa miséricorde) a été interrogé sur les biens acquis grâce au trafic de la drogue par un nom musulman converti par la suite à l’Islam. [Il a répondu en ces termes ] : « Nous disons à ce frère qui, par la grâce d’Allah, est conduit vers l’Islam après avoir acquis des biens illicites : « Rassurez-vous, ces biens sont licites et leur propriétaire n’est plus coupable ni pour leur conservation ni pour en avoir prélevé une aumône ni pour les avoir employés dans son mariage. En effet, Allah Très Haut dit dans Son livre saint : «Dis à ceux qui ne croient pas que, s' ils cessent, on leur pardonnera ce qui s' est passé. Et s' ils récidivent, (ils seront châtiés); à l' exemple de (leurs) devanciers. » (Coran, 8 : 38). C’est-à-dire tout ce qui est antérieur (à la conversion). Le particule maa a une portée générale car c’est un pronom relatif qui signifie ici que tout ce qui précède (l’adhésion à l’Islam) est pardonné. Il demeure vrai toutefois que les biens usurpés doivent être restitués à leur propriétaire. Quant aux biens acquis par consentement, fussent-ils illicites à l’instar des revenus de l’usure, du trafic de la drogue etc., ils deviennent licites une fois leur propriétaire converti à l’Islam, compte tenu de la parole du Très Haut : « Dis à ceux qui ne croient pas que, s' ils cessent, on leur pardonnera ce qui s' est passé.» (Coran, 8/38) et de ce qui a été dit à Amr : « Ne sais-tu pas que l’Islam efface tout ce qui le précède ? »

Bon nombre de mécréants se sont convertis à l’Islam après avoir tué des musulmans et on ne les a pas jugés pour leurs actes. Dites au frère en question que ses biens sont licites et il n’y a aucun mal à les utiliser dans le cadre de l’aumône et du mariage. Quant à l’avis selon lequel il ne lui est pas permis d’en prélever une aumône ou d’en faire une aumône, il est sans fondement ».
Voir Liqa al-Bab al-maftouh, 373-374.

Islam Q&A
http://www.nsaaem.com/showthread.php?t=191
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإسلام يهدم ما قبله من الذنوبIslam Erases the Sins that Came Before itL’Islam efface les péchés antérieurs
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» معلومات عن شاروخان
» Collection of Arab and Islamic Proverbs
» اليك افر من زللي From my sins to You I flee"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نسائم العلم :: نسائم اللغات :: نسائم اللغات-
انتقل الى: